أخر الاخبار

الخميس، 27 فبراير 2014

"حديث الذكريات" يفرض نفسه على لقاء مانشستر سيتي وسندرلاند في نهائي كأس الرابطة


يأمل مانشستر سيتي الا يعيد التاريخ نفسه فيما يتوق سندرلاند لهذا بشدة عندما يلتقي الفريقان في نهائي كأس رابطة الاندية الانجليزية لكرة القدم في استاد ويمبلي اللندني يوم الاحد المقبل.

وسيخوض سيتي اللقاء باعتباره المرشح الاوفر حظا بعكس سندرلاند بينما يدرك الفريقان حجم البهجة او خيبة الامل التي يمكن ان تحدث نتيجة اي تغيير في هذه التوقعات.

وكان سيتي بدا في مايو الماضي المرشح الاوفر حظا للفوز على ويجان اثليتيك المهدد بالهبوط وقتها في نهائي كأس الاتحاد الانجليزي الا ان ويجان حقق اكبر مفاجأة منذ سنوات وفاز على سيتي 1-صفر لينال اللقب لاول مرة في تاريخه.

وكانت الترشيحات ضد سندرلاند بشدة في اخر مرة فاز فيها بلقب كبير وربما بشكل يفوق ما يبدو عليه الحال الان.

ففي عام 1973 عندما كان يلعب الفريق في دوري الدرجة الثانية بشكله القديم فاجأ سندرلاند منافسه ليدز يونايتد العامر بالنجوم بقيادة دون ريفي ليفوز بواحد من اشهر النهائيات التي اقيمت على استاد ويمبلي حيث سجل ايان بورترفيلد هدف المباراة الوحيد.

وحول سيتي انتباهه الان بعيدا عن المنافسة على لقب الدوري الانجليزي الممتاز ليواجه سندرلاند المهدد بالهبوط في اول نهائي لبطولة كبيرة هذا الموسم في انجلترا. ولن يتعامل سيتي مع الفريق الذي يقوده جوس بويت باعتبار ان الفوز عليه من قبيل المسلمات.

وسندرلاند هو واحد من خمسة اندية فازت على سيتي في الدوري هذا الموسم كما انهى اي احتمال لوجود نهائي خالص بين فريقي مدينة مانشستر عندما اطاح بمانشستر يونايتد بركلات الترجيح في الدور قبل النهائي قبل شهر.

وعلى الرغم من ان سندرلاند يقبع في منطقة الهبوط طوال اغلب فترات الموسم حيث يحتل المركز 18 حاليا متراجعا بفارق نقطتين عن منطقة الامان فان مستوى الفريق تحسن في الاونة الاخيرة رغم ان النتائج لا تسير بشكل منتظم.

الا انه لا يمكن استبعاد تعثر الفريق مرة اخرى في ظل هذا الصراع الخططي بين الفريقين اللذين يقودهما مدربان من امريكا الجنوبية.

وعقب يومين من هزيمة سيتي المفاجئة في الموسم الماضي اقيل المدرب روبرتو مانشيني وتولي بديله التشيلي مانويل بليجريني المسؤولية ليقود الفريق للمنافسة على اربعة القاب هذا الموسم وهي الدوري الانجليزي الممتاز وكأس انجلترا ودوري ابطال اوروبا وكأس رابطة الاندية الانجليزية.

وعقب هزيمة الفريق على ارضه 2-صفر امام برشلونة في ذهاب دور الستة عشر لدوري ابطال اوروبا بات اللقب الاوروبي بعيدا عن متناول الفريق الى حد كبير الا ان الفوز يوم الاحد سيدفعه للتتويج باول لقب من اصل ما يمكن ان تكون ثلاثة القاب محلية وهو شيء لم يسبق لاي فريق انجليزي ان حققه.

ويعتقد بليجريني ان الفوز في مباراة الاحد سيمنح فريقه الثقة في امكانية تحقيق المزيد من النجاحات هذا الموسم وان حصد ثلاثة القاب بات امرا اقرب الى الواقع.

وقال بليجريني للصحفيين "سيمنحنا لقب كأس رابطة الاندية الانجليزية الفرصة لحصد اي لقب اخر لننطلق من هذه النقطة نحو مواصلة تحقيق النجاحات."

وتابع "نهائي بطولة الكأس هو امر مميز دوما وهذا اللقب يعد فرصة بالنسبة لنا لقطع خطوة ايجابية للغاية الى الامام هذا الموسم."

واستطرد "هل نتحدث عن الفوز بالالقاب طوال الوقت؟ لا..لا يحدث ذلك وهذا هو انسب الطرق لتحقيق ما نصبو اليه."

وقال "مانشستر سيتي بات الان فريقا كبيرا ويمكنك في نهاية الموسم ان تنظر الى ما حققناه. سيكون هذا موعد الاحتفال."

واشار بليجريني الى ان مهاجمه الارجنتيني سيرجيو اجويرو والذي سجل 26 هدفا في 25 مباراة هذا الموسم يمكن ان يعود لخوض النهائي عقب شهر من ابتعاده بسبب اصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

واضاف "قد يمنحننا سيرجيو دفعة كبيرة ليس فقط في نهائي كأس رابطة الاندية ولكن فيما تبقى من الموسم لانني اعتبره واحدا من افضل خمسة لاعبين في العالم."

وتابع "لقد عانى من اصابتين دامتا لفترة طويلة لكن عندما يكون جاهزا فانه يصبح لاعبا قادرا على احداث الفارق."

ويتطلع بويت مدرب سندرلاند القادم من اوروجواي للاعبيه المخضرمين اصحاب الخبرة ليكونوا القدوة والمثل.

وكان بويت ضمن تشكيلة تشيلسي الفائزة بنهائي كأس الاتحاد الانجليزي عام 2000 في ويمبلي وهو اخر نهائي اقيم هناك قبل هدم الاستاد القديم واعادة تشييده.

ويتوقع ان يعتمد بويت على جون اوشيا وويس براون ثنائي دفاع مانشستر يونايتد السابقين. كما عاد ادم جونسون لاعب مانشستر سيتي السابق لمستواه المميز في الاونة الاخيرة.

ويتطلع كي سونج يونج لاعب كوريا الجنوبية للفوز بثاني لقب لكأس رابطة الاندية الانجليزية على التوالي عقب نيله اللقب مع سوانزي سيتي في العام الماضي.

وقال بويت "وجود قادة في الملعب امر في غاية الاهمية...لانهم يمتلكون القدرة والخبرة ونحن نعول عليهم بشدة."

واضاف "يمكنني ان اقول هذا...عندما تخطو الى داخل الملعب وترى الاستاد مكتظا بالجماهير وتشاهد هذا الكم من الصخب ولم تكن قد عاصرت هذا من قبل فستجد ان الوضع مختلفا وسينتابك شعور غريب."

وتابع "بعض اللاعبين يتأقلم مع هذا في غضون دقيقة والبعض يستغرق الامر منه 15 دقيقة للتأقلم."

ونال مانشستر سيتي لقب كأس رابطة الاندية الانجليزية مرتين وكان فوز الفريق باللقب عام 1976 الاخير له لفترة استمرت 35 عاما حتى استطاع الفوز بكأس الاتحاد الانجليزي في عام 2011.

وكان اخر لقب كبير لسندرلاند هو الفوز بكأس الاتحاد الانجليزي عام 1973. واذا ما استطاع الفريق انهاء حالة القحط التي دامت طويلا بحصد اللقب فان هذا سيضمن له مكانا في كأس الاندية الاوروبية في الموسم المقبل حتى وان هبط الى دوري الدرجة الثانية كما حدث بالنسبة لويجان في العام الماضي في نهائي كأس الاتحاد.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

البطولة الاحترافية

كرة عربية وافريقية

أسود خارج الحدود

الحوارات

الحوارات

جميع الحقوق محفوظة ©2013